Myota تجمع 4.5 مليون دولار لتحويل علم الألياف إلى منصة مكونات B2B
تراهن الشركة الناشئة في لندن على أن الإثبات السريري، لا التسويق، هو ما يميز مكوّن الألياف الحقيقي عن المنتج التجاري — وقد باتت الآن تمتلك رأس المال اللازم لتسويق هذه الرؤية لمصنّعي الأغذية في أوروبا والولايات المتحدة.
لمحة عن الجولة
أغلقت Myota، الشركة الناشئة في مجال صحة الجهاز الهضمي ومقرها لندن، جولة تمويل من فئة سلسلة A بقيمة 4.5 مليون دولار بقيادة المستثمر المتخصص في التقنيات الغذائية PeakBridge، الذي كان قد دعم الشركة في مرحلة مبكرة ويعزز الآن ثقته فيها. سيموّل رأس المال ثلاثة مسارات في آن واحد: إنشاء فريق مبيعات B2B مخصص في أوروبا والولايات المتحدة، وتسريع نمو أعمال البيع المباشر للمستهلك، ومواصلة البحث السريري في منصة المكونات الخاصة بها.
تأتي الجولة بعد أن تضاعف عدد عملاء Myota في بريطانيا ثلاث مرات ليتجاوز 60 ألف عميل العام الماضي، وبينما تعيد الشركة توجيه ثقلها التجاري نحو تزويد مصنّعي الأغذية والمشروبات مباشرة — منتقلة من علامة مكملات غذائية إلى منصة مكونات ذات فوائد صحية قابلة للإثبات وموثقة بتجارب سريرية.
أبرز النقاط
- جمعت Myota تمويلاً بقيمة 4.5 مليون دولار من فئة سلسلة A بقيادة PeakBridge لبناء فريق مبيعات B2B مخصص في أوروبا والولايات المتحدة.
- خلطات الألياف المتعددة المسجّلة براءة اختراع للشركة مصممة لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة بشكل موثوق عبر ميكروبيومات مختلفة، خلافاً لمنتجات الألياف الأحادية التجارية.
- أظهرت التجارب السريرية أن خليط الجهاز الهضمي خفّض أعراض الانتفاخ والإسهال لدى 80% من المستخدمين خلال أربعة أسابيع، بينما حسّن الخليط الأيضي حساسية الإنسولين لدى 61% منهم.
- تزوّد Myota بالفعل سلسلة Joe & The Juice وعلامة بدائل قهوة غير معلنة، مع تطوير منتجات ألبان ومخبوزات ومشروبات قيد الإعداد.
- تعكس الصفقة توجهاً أوسع في استثمارات التقنيات الغذائية المتخصصة نحو المكونات الوظيفية الموثقة علمياً، مدفوعاً بتزايد استخدام أدوية GLP-1 والوعي بصحة الجهاز الهضمي.
لماذا تخفق منتجات الألياف الجاهزة؟
تعتمد معظم مكملات الألياف في السوق على نوع أو نوعين من الألياف التجارية وتسوّق بادعاءات عامة غير متمايزة. تقوم رؤية Myota الموجهة للمستهلكين والمصنّعين على أساس أن هذا النهج يتجاهل حقيقة بيولوجية بسيطة: الألياف نفسها تتخمّر بشكل مختلف بحسب ميكروبيوم كل شخص، منتجة كميات متفاوتة جداً من الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة — وهي المستقلبات التي تقف فعلياً وراء الفوائد الصحية للألياف.
بنى عالم الأحياء الحاسوبي Thomas Gurry، المؤسس المشارك لـMyota، مع الشريكة التنفيذية Kat Stennett، منصة الشركة عبر قياس كيفية تخمّر الميكروبيومات المختلفة للألياف، ثم هندسة خلطات متعددة الألياف مصممة للعمل بثبات عبر هذا التفاوت. وتقول الشركة إن ذلك يتيح لها تعظيم إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مع تقليل الانزعاج الهضمي الذي يحدّ عادة من قدرة الجسم على تحمّل جرعات أعلى من الألياف.
"-يمكننا قياس كيف تتخمّر بكتيريا الأمعاء لدى كل فرد مع أنواع مختلفة من الألياف، ونستخدم ذلك لبناء خلطات تنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة بشكل موثوق عبر ميكروبيومات متباينة جداً."
الحجة الاستثمارية: الإثبات قبل التسويق
بالنسبة لـPeakBridge، لا يقوم الرهان على كون الألياف مجرد توجه استهلاكي، بل على الإثبات السريري بوصفه حاجزاً تنافسياً. تجادل الشركة بأن الرقابة التنظيمية على الادعاءات الصحية تزداد صرامة في أوروبا والولايات المتحدة على حد سواء، وأن الشركات المستعدة للاستثمار مبكراً في التجارب العشوائية المحكومة ستكون قادرة على المنافسة استناداً إلى نتائج قابلة للإثبات لا إلى السعر وحده — وهو موقف يصعب على منافسي الألياف التجارية مجاراته بسرعة.
يعزز هذه الرؤية محرّك طلب ثانٍ: صعود أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، التي أعادت الألياف إلى الواجهة كرافعة مكمّلة للشعور بالشبع، وتحمّل الجهاز الهضمي، وكثافة العناصر الغذائية في حصص أصغر. ويشير الزخم التجاري الحالي لـMyota — اتفاقيات التوريد مع Joe & The Juice وعلامة بدائل قهوة، إلى جانب أعمال تطوير مع مصنّعي ألبان ومخبوزات ومشروبات — إلى أن التحوّل نحو منصة المكونات يستند بالفعل إلى طلب حقيقي من العملاء، لا إلى طموح نظري فحسب.
"-بنت Myota الأساس العلمي وسجّلت براءته أولاً، ثم أثبتت النتائج عبر التجارب السريرية. رأينا الألياف تتحول إلى ركيزة أساسية في التغذية الحديثة منذ خمس سنوات."
Yoni Glickman — الشريك الإداري، PeakBridgeالأهمية بالنسبة للسعودية ومنطقة MENA
بالنسبة لقطاع الأغذية والمشروبات في السعودية ودول الخليج الأوسع، تُعدّ جولة تمويل Myota إشارة مفيدة أكثر من كونها حدثاً سوقياً مباشراً. فتزايد استخدام أدوية GLP-1 في المنطقة، إلى جانب تنامي اهتمام المستهلكين بصحة الجهاز الهضمي والصحة الأيضية، يفتح فرصة أمام المكونات الوظيفية القادرة على حمل ادعاءات صحية موثقة بدلاً من ادعاءات تسويقية فقط — وهي الفجوة نفسها التي تستهدفها Myota في أوروبا والولايات المتحدة.
ومع سعي مصنّعي الأغذية والمشروبات السعوديين إلى التمايز في فئات المخبوزات والألبان والمشروبات في ظل توجه رؤية 2030 نحو تعزيز الإنتاج المحلي عالي القيمة، قد تمثّل منصات الألياف الموثقة سريرياً نوعاً من تقنيات المكونات المتخصصة التي قد يتجه اللاعبون الإقليميون بشكل متزايد إلى ترخيصها أو استيرادها أو الشراكة حولها، بدلاً من تطويرها داخلياً.
رأي المحرر
جولة تمويل Myota متواضعة الحجم، لكنها تشير إلى تحوّل أوسع في استثمارات التقنيات الغذائية المتخصصة: رأس المال يكافئ بشكل متزايد منصات المكونات القادرة على إثبات فعاليتها في تجارب سريرية معيارية مع بقائها قابلة للاستخدام بجرعات فعّالة في الأطعمة والمشروبات اليومية — وهو مزيج تصفه الشركة نفسها بأنه نادر. وسيحدد مدى قدرة Myota على تحويل هذه الميزة العلمية إلى عقود B2B مستدامة على نطاق واسع، في ظل دورات مبيعات طويلة وتنظيم مجزّأ للادعاءات الصحية، ما إذا كانت هذه التجربة ستتحول إلى نموذج تحتذي به شركات ناشئة أخرى في مجال المكونات الوظيفية.

