S2G تراهن على البروتين بوصفه أساس الوجبة الخفيفة لا مكمّلًا لها
بنت WILDE نشاطها في الوجبات المالحة على صدر الدجاج بدل البطاطس ومساحيق البروتين، ويضع التمويل الجديد هذا النموذج أمام اختبار التحول من رقائق منافسة إلى منصة متعددة المنتجات.
تمويل للتوسع لا لإثبات الفكرة
استثمار بقيمة 40 مليون دولار من S2G Investments في WILDE يكشف عن موقع الوجبات الخفيفة البروتينية اليوم أكثر مما يكشف عن العلامة نفسها. فالفئة تجاوزت مرحلة إثبات الطلب، وباتت تحتاج إلى عمق في التصنيع، وتنوع في الأشكال، وعلامات تحافظ على أسعارها خارج رفوف التغذية الرياضية.
تأسست WILDE عام 2015 على يد جيسون رايت، وتنتج رقائق البروتين، ومنذ مايو 2026 مقرمشات البروتين، ويتصدر صدر الدجاج مكونات المنتجين. وتقول الشركة إنها حاضرة في أكثر من 35,000 متجر وإن مبيعاتها تجاوزت 100 مليون دولار، فيما تبقى KarpReilly، قائدة جولة 2024 البالغة 20 مليون دولار، مستثمرًا إلى جانب S2G.
أبرز النقاط
- يموّل الاستثمار الإنتاج والمنتجات الجديدة وتحديث هوية العلامة، في انتقال من بناء شبكة التوزيع إلى بناء منصة منتجات.
- افتتحت الشركة في يوليو مصنعًا بمساحة 130,000 قدم مربعة في كنتاكي يخضع لرقابة وزارة الزراعة الأمريكية، وتقول إنه يرفع طاقتها الإنتاجية ستة أضعاف، ما يمنحها تحكمًا في الكلفة والجودة مع كل منتج جديد.
- أغلقت S2G في مايو أول صناديقها للنمو بالتزامات بلغت مليار دولار، ودخولها بتمويل نمو يعني أن رأس المال المؤسسي يتعامل مع الوجبات البروتينية بوصفها فئة قائمة.
- لمنتجي الدواجن ومصنّعي الوجبات الخفيفة في المملكة، يقدّم النموذج مسارًا لتحويل صدر الدجاج إلى منتج بعلامة تجارية يُحفظ على الرف.
من رفوف اللياقة إلى صلب فئة الوجبات المالحة
خرجت رقائق البروتين من شريحة محدودة مرتبطة باللياقة إلى صلب فئة الوجبات الخفيفة المالحة. تنافس فيها Quest وAtkins بمنتجات قائمة على مساحيق البروتين، وتضيف شركات ناشئة البروتين إلى رقائق البطاطس، فيما تتجه Ferrero نحو المنتجات عالية البروتين. وتؤكد بيانات Cargill أن الطلب يسير في الاتجاه ذاته.
ما تشتريه S2G عملية إنتاج لا تشكيلة نكهات. فمنتجات WILDE تبدأ من صدر الدجاج الكامل لا من بروتين معزول يُضاف لاحقًا، ما يمنحها قائمة مكونات واضحة وموقعًا يصعب تقليده دون طاقة تصنيع مملوكة. وقد بنى المستثمر قراره على هذه المعادلة: جودة المكونات دون التنازل عن الطعم الذي يحرّك مشتريات الوجبات المالحة.
"أطلقنا هذه الشركة لنثبت أن الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين لا تعني التضحية بالمذاق."
ما يعنيه النموذج للمنطقة
تكمن أهمية الصفقة للسوق السعودية في الحلقة الأولى من سلسلة القيمة. فشركات الدواجن المتكاملة في المملكة تملك المادة الخام التي تقوم عليها WILDE، والنموذج يبيّن أن صدر الدجاج قادر على التحول إلى منتج بعلامة تجارية وهامش أعلى، يدخل رف الوجبات المالحة دون الاعتماد على البروتين المعزول.
والصلة الإقليمية قائمة بالفعل؛ إذ تُدرج بيانات PitchBook مجموعة Agthia، ومقرها أبوظبي، ضمن مستثمري الأقلية في WILDE، وهي تدير نشاطًا للبروتين المصنّع يشمل منشأة إنتاج في جدة، دون إعلان أي خطط للعلامة في المنطقة. وعلى المنتجين والمستثمرين في المملكة متابعة صمود اقتصاديات الوحدة لدى WILDE مع توسع منتجاتها.
نظرة المحرر
البروتين يتحول من ادعاء يُضاف إلى المنتج إلى مكوّنه الأساسي. ونموذج WILDE، القائم على بروتين من غذاء كامل يُصنع في مصنعها الخاص، هو نوع الموقع الذي بات رأس مال النمو مستعدًا لتمويله، وانتقالها من الرقائق إلى المقرمشات يوضح منطق المنصة: عملية إنتاج واحدة لمناسبات استهلاك متعددة.
أمام المشغّلين في المملكة والمنطقة فرصة في الإنتاج المحلي لوجبات خفيفة يقودها البروتين وتنطلق من مادة خام محلية. والمؤشر الجدير بالمتابعة هو قدرة الطاقة الجديدة لدى WILDE على إطلاق منتجات أكثر بأسعار مستقرة، فهو ما سيحدد بقاء الوجبات القائمة على الدجاج شريحة منافسة أو تحولها إلى فئة ثابتة.

